معلومات عامة - -ثقافة-اسلاميات- فلسطينيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الاخوة الاخوات اعضاء منتدى الامل الفلسطيني سيتم قريبا اعلان اسماء مشرفي المنتدى على من يجد بنفسه الكفائة الازمة ارسال رسالة الى ادارة المنتدى وشكرا لاهتمامكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسطينيون في الشتات
الإثنين 24 مايو 2010 - 1:02 من طرف الفلسطيني

» فلاش هدية لاعضاء المنتدى
الإثنين 24 مايو 2010 - 0:50 من طرف الفلسطيني

» (((((((((الطبول ))))))))
الثلاثاء 18 مايو 2010 - 0:31 من طرف شبل فلسطين

» احزر مين بعدك
الثلاثاء 18 مايو 2010 - 0:25 من طرف شبل فلسطين

» فيما يتعلق بقضية المرأة؟
الأحد 16 مايو 2010 - 1:34 من طرف الفلسطيني

» الزنجبيل وما ادراك ما هو؟؟
السبت 15 مايو 2010 - 1:30 من طرف ][ فلسطنية ][

» الحنا علاج طبيعي للقشرة
الجمعة 14 مايو 2010 - 4:41 من طرف الفلسطيني

» تساقط الشعر
الجمعة 14 مايو 2010 - 4:38 من طرف الفلسطيني

» اقوال مشاهير
الجمعة 14 مايو 2010 - 1:45 من طرف الفلسطيني

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 العطاس و التثائب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
نقاط : 364
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
الموقع : alaml.own0.com

مُساهمةموضوع: العطاس و التثائب   الجمعة 9 أبريل 2010 - 0:17

العطاس و التثائب

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله يحب العُطاس و يكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّته ، و أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليردّه ما استطاع ، فإذا قال : ها ، ضحك منه الشيطان. صحيح البخاري في الأدب 6223

قال ابن حجر رحمه الله : قال الخطابي : معنى المحبة و الكراهة فيهما منصرف إلى سببهما ، و ذلك أن العُطاس يكون من خِفَّة البدن و انفتاح المسامّ و عدم الغاية في الشبع ، و هو بخلاف التثاؤب فإنه يكون من علَّة امتلاء البدن و ثقله من ما يكون ناشئاً عن كثرة الأكل و التخليط فيه ، و الأول يستدعي النشاط للعبادة و الثاني على عكسه [ فتح الباري : 10 / 6077 ] .
وبيَّن النبي صلى الله عليه و سلم كيف يُشَمَّت العاطس في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبس صلى الله عليه و سلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ، و ليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله فليقل : يهديكم الله و يصلح بالكم " . صحيح البخاري في الأدب 6224
والأطباء في العصر الحاضر يقولون : التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه الدماغ و الجسم من الأوكسجين ، و هذا ما يحدث عند النعاس و الإغماء و قبيل الوفاة . و التثاؤب : هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم ، و ليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف ، فإذا بقي الفم مفتوحاً أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام ، لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .
والعُطاس هو عكس التثاؤب ، فهو قوي و مفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف و الفم ، فيجرف معه ما في طريقه من الغبار و الهباء و الهوام و الجراثيم التي تسربت إلى جهاز التنفس لذلك كان من الطبيعي أن يكون العطاس من الرحمن لأن فيه فائدة للجسم ، و أن يكون التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضرراً للجسم ، و حق على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس ، و أن يستعيذ به من الشيطان الرجيم في حالة التثاؤب [ الحقائق الطبية في الإسلام ،

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaml.own0.com
 
العطاس و التثائب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alaml-palest :: منتديات الاسرة :: صحة و طب بديل وتغذية و اعشاب-
انتقل الى: