معلومات عامة - -ثقافة-اسلاميات- فلسطينيات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الاخوة الاخوات اعضاء منتدى الامل الفلسطيني سيتم قريبا اعلان اسماء مشرفي المنتدى على من يجد بنفسه الكفائة الازمة ارسال رسالة الى ادارة المنتدى وشكرا لاهتمامكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسطينيون في الشتات
الإثنين 24 مايو 2010 - 1:02 من طرف الفلسطيني

» فلاش هدية لاعضاء المنتدى
الإثنين 24 مايو 2010 - 0:50 من طرف الفلسطيني

» (((((((((الطبول ))))))))
الثلاثاء 18 مايو 2010 - 0:31 من طرف شبل فلسطين

» احزر مين بعدك
الثلاثاء 18 مايو 2010 - 0:25 من طرف شبل فلسطين

» فيما يتعلق بقضية المرأة؟
الأحد 16 مايو 2010 - 1:34 من طرف الفلسطيني

» الزنجبيل وما ادراك ما هو؟؟
السبت 15 مايو 2010 - 1:30 من طرف ][ فلسطنية ][

» الحنا علاج طبيعي للقشرة
الجمعة 14 مايو 2010 - 4:41 من طرف الفلسطيني

» تساقط الشعر
الجمعة 14 مايو 2010 - 4:38 من طرف الفلسطيني

» اقوال مشاهير
الجمعة 14 مايو 2010 - 1:45 من طرف الفلسطيني

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 أراء علماء المسلمين في الجهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلسطيني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
نقاط : 364
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
الموقع : alaml.own0.com

مُساهمةموضوع: أراء علماء المسلمين في الجهاد   الخميس 8 أبريل 2010 - 0:04

محمد سعيد رمضان البوطي:
من واجب قادة المجتمعات العربية والإسلامية أن يتنبهوا إلى أن أهم ما يجب عليهم هو حراسة الإسلام وحمايته من كيد المستعمرين ومحترفي الغزو الفكري ، والتضامن معاً تحت سلطان قيادةٍ واحدةٍ ، أي تحقيق الوحدة الإسلامية التي أمر الله بها صراحة في حكم كتابه ، الوحدة التي تجلت في « الخلافة » الإسلامية من قبل.

ابن تيمية:
.. فمن كان من المؤمنين مجتهداً فى طلب الحق وأخطأ فإن الله يغفر له خطأه كائناً ما كان، سواء كان في المسائل النظرية أو العملية، هذا الذي عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجماهير أئمة الإسلام.
وما قسموا المسائل إلى مسائل أصول يكفر بإنكارها ومسائل فروع لا يكفر بإنكارها.
فأما التفريق بين نوع وتسميته مسائل الأصول (أي العقيدة) وبين نوع آخر وتسميته مسائل الفروع (أي الفقه) فهذا الفرق ليس له أصل لا عن الصحابة ولا عن التابعين لهم بإحسان ولا أئمة الإسلام، وإنما هو مأخوذ عن المعتزلة وأمثالهم من أهل البدع.
وهو تفريق متناقض فإنه يقال لمن فرق بين النوعين: ما حد مسائل الأصول التي يكفر المخطىء فيها؟ وما الفاصل بينها وبين مسائل الفروع؟
فإن قال: مسائل الأصول هي مسائل الاعتقاد ومسائل الفروع هي مسائل العمل قيل له: فتنازع الناس في محمد هل رأى ربه أم لا؟ وفى أن عثمان أفضل من علي أم على أفضل؟ وفى كثير من معاني القرآن وتصحيح بعض الأحاديث هي من المسائل الاعتقادية العلمية ولا كفر فيها بالاتفاق
سلمان العودة:
نملك سلاح الوحدة وتجاوز خلافاتنا وأنانياتنا أما الخلاف الشرعي الذي لا يقبل التجاوز فنملك أن نتفق على المنهج الشرعي في التعامل معه، نملك أن نتفق على مجملات الشريعة وقواعدها وعصمها الكبار لنتحرك في الأزمات باعتبارنا أمةً واحدة، بدلاً من أن تكون سهامنا مصوبةً إلى نحورنا، وجهودنا مثل جوادِّ الغنم يطأ بعضها بعضاً!

يوسف القرضاوي:
إن الخلاف بين السنة والشيعة يمكن أن يُحتمَل، وإن نقاط الاتفاق أكثر بكثير من نقاط الاختلاف، بعكس ما يظن العامة من الطرفين.

محسن الآراكي:
إننا لا ندعو إلى وحدة غامضة في سماء من الأحلام والأوهام، تحمل عنها كل فئة صورة غير ما تحمل عنها الأخرى، وإنما ندعو إلى وحدة واضحة المعالم، محددة الأهداف، قريبة المنال، قابلة للتنفيذ في ظروف العالم الحاضر.

حسن الصفار:
إننا وفي ظل مانواجهه من أخطار، مطالبون بالنقد الذاتي، والمراجعة لأفكارنا وأوضاعنا، بموضوعية وشجاعة، مستهدين بالقيم الأساسية، والمبادئ المحورية في ديننا، معتمدين على استثارة عقولنا وفطرتنا، مستفيدين من تجارب الآخرين وتطورات الحياة.
وهبة الزحيلي:
إننا، نحن العلماء، آثمون أشد الإثم، من حيث ندري أو لا ندري، إذا لم نعد حساباتنا، ونفكر في مصائرنا، ونعمل من جديد على إعادة وحدة الأمة في السياسة والاقتصاد، والاجتماع والاعتقاد، والاجتهاد والاستنباط، والتربية والتعليم، والتوجيه والتثقيف، وبناء حياة مزدانة بكل عناصر القوة والمجد، والجدية والنهوض من الكبوات، ونسيان الخلافات الماضية التي ليس لإثارتها أو إحيائها أو التحدث فيها أس معنى، بل إنها سم زعاف، وضرر محض، يؤدي لإحياء الحديث في تلك الخلافات التي تفرق ولا تجمع، تهدم ولا تبني، وتمزق ولا ترفأ، وتضعف ولا تقوي أو تعالج،وتثير النزاع ولا تؤاخي أو تضمد الجراح

سعيد بن المسيب:
ليس مـن شــريف ولا عـالم ولا ذي فضــل إلا وفيــه عيب، ولكــن مـن الناس مـن لا ينبغي أن تذكر عيوبه؛ فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله

يحيى ابراهيم اليحيى:
من كان صلاح الناس همه امتلأ قلبه خشية وحباً للخير

الفخر الرازي:
اعلم أن أكثر من حصر فرق الأمة لم يذكر الصوفية وذلك خطأ، لأن حاصل قول الصوفية أن الطريق إلى معرفة الله تعالى هو التصفية والتجرد من العلائق البدنية، وهذا طريق حسن...
وقال أيضا: والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية، ويجتهدون ألا يخلو سرهم وبالهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم، منطبعون على كمال الأدب مع الله عز وجل، وهؤلاء هم خير فرق الآدميين".

الإمام مالك:
يقول الإمام مالك رحمة الله تعالى : " من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقق".
(من حاشية العلامة على العدوي على شرح الامام الزرقاني على متن العزبة في الفقه المالكي، وشرح عين العلم وزين الحلم للإمام ملا علي قاري)

الإمام النووي:
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته المقاصد : " أصول طريق التصوف خمسة:

1- تقوى الله في السر والعلانية.

2- اتباع السنة في الأقوال والأفعال.

3- الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار.

4- الرضى عن الله في القليل والكثير.

5- الرجوع إلى الله في السراء والضراء ".

الإمام الشافعي:
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: " حبب إلي من دنياكم ثلاث: ترك التكلف، وعشرة الخلق بالتلطف، والإقتداء بطريق أهل التصوف".

الإمام أحمد:
كان الإمام أحمد رحمه الله تعالى قبل مصاحبته للصوفية يقول لولده عبدالله رحمه الله تعالى " ياولدي عليك بالحديث، وإياك مجالسة هؤلاء الذين سموا أنفسهم صوفية، فانهم ربما كان أحدهم جاهلا بأحكام دينه. فلما صحب أبا حمزة البغدادي الصوفي، وعرف أحوال القوم، أصبح يقول لولده: ياولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فانهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة".
ونقل العلامة محمد السفاريني الحنبلي رحمه الله تعالى عن إبراهيم بن عبدالله القلانسي رحمه الله تعالى أن ألإمام أحمد رحمه الله تعالى قال عن الصوفية: " لا أعلم أقواما أفضل منهم. قيل : إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحوا مع الله ساعة…."

أبو الحسن الندوير:
إن هولاء الصوفية كانوا يبايعون الناس على التوحيد والإخلاص واتباع السنة، والتوبة عن المعاصي وطاعة الله ورسوله، ويحذرون من الفحشاء والمنكر والاخلاق السيئه والظلم والقسوة ويرغبونهم في التحلي بالأخلاق الحسنه والتخلي عن الرذائل مثل الكبر والحسد والبغضاء والظلم وحب الجاه، وتزكية النفس وإصلاحها، ويعلمونهم ذكر اللله والنصح لعباده والقناعه والإيثار، وعلاوة على هذه البيعه التى كانت رمز الصله العميقه الخاصه بين الشيخ ومريديه إنهم كانوا يعضون الناس دائما، ويحاولون أن يلهبوا فيهم عاطفة الحب لله سبحانه، والحنين إلى رضاه، ورغبة شديده لإصلاح النفس وتغيير الحال.

يحيى بن معاذ الزاهد:
أحسن شيء : كلام رقيق ، يستخرج من بحر عميق ، على لسان رجل رفيق.

عبد الله بن عباس:
لا تكَلَّمن فيما لا يعنيك حتى تجد له موضعاً ، ولا تُمار سفيهاً ولا حليماً فإن الحليم يغلبك ، والسفيه يزدريك ، ولا تَذْكُرَنَّ أخاك إذا توارى عنك إلا بمثل الذي تحب أن يتكلم فيك إذا تواريت عنه ، واعمل عمل من بعلم أنه مجزي بالإحسان مأخوذ بالإجرام.

ابراهيم الصالح:
مفهوم الوحدة لا يقر الحق في التنازع بل يرى المذاهب خصوصية داخلية في واقع المسلمين نشأت في تاريخهم، وهي طريقة للفهم والتعبير، وهي حاجة موضوعية للأمة ﴿ولو أراد ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾

نبيل شبيب:
متى يسري واجب الجهر بالحق إن لم يكن يسري وقت انتشار الظلم؟.

سيد قطب:
ليست كل كلمة تبلغ إلى قلوب الآخرين فتحركها ، وتجمعها وتدفعها.. إنها الكلمات التي تقطر دماء ً، لأنها تقتات قلب إنسان حي كل كلمة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان أما الكلمات التي ولدت في الأفواه ، وقذفت بها الألسنة ، ولم تتصل بذلك النبع الإلهي ، فقد ولدت ميتة ، ولم تدفع بالبشرية شبراً واحداً إلى الأمام . إن أحداً لن يتبناها ، لأنها ولدت ميتة . والناس لا يتبنون الأموات.

حسين شحادة:
لا ينبغي للحوار ان يكون حوارا مشروطا سلفا إلا بشروط المصلحة العليا للامة إذ لا معنى لحوار اذا لم يكن لكل طرف من اطرافه حريته الكاملة في التفكير والتعبير عما يرى ويفكر فالحوار الاسلامي ـ الاسلامي الذي يقترحه الاسلام ويصوغ آفاق وجوده ويؤسس لقيامه الحضاري هو حوار لا يمكنه ان يعيش في الفراغ ولا يمكنه ان يعيش منغلقا على ذاته لانه لا يستطيع ان يقيم مشروعه الحضاري بمعزل عن اعتبار الآخر حيث الآخر الثقافي ـ الديني من منظور اسلامي ليس موضوعا للنفي المتبادل.

ابن القيم:
كم من عابد يظن أنه على الطريق المستقيم وإمامه فى عبادته إبليس اللعين؟ ..
وكم من عالم يؤخذ منه وهو على غير طريق الهدى السليم؟

محمد الغزالي:
كم في الحياة من طامحين لا يملكون إلا الجرأة على الأمل ، وكم من راسخين يطويهم الصمت ، حتى إذا كلفوا أتوا بالعجب العجاب.

حسن البنا:
نحب أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا، وأنه حبيب إلي هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمناً لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء. وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا، وملكت علينا مشاعرنا، فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا. وإنه لعزيز علينا جد عزيز أن نري ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضي بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس في سبيل الله اكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم يوماً من الأيام.

أبو حامد الغزالي:
أما الآن فقد قيدت الأطماع ألسن العلماء فسكتوا، وإن تكلموا لم تساعد أقوالهم أحوالهم فلم ينجحوا ـ ولو صدقوا وتصدوا حق العلم لأفلحوا ..
ففساد الرعايا بفساد الملوك ...
وفساد الملوك بفساد العلماء ...
وفساد العلماء باستيلاء حب المال والجاه
ومن استولى عليه حب الدنيا لم يقدر على الحسبة على الأراذل ـ فكيف على الملوك والأكابر !
والله المستعان على كل حال .
وشر سلاح المرء دمع يريقه * * * إذا الحرب شبت نارها بالصوارم

صلاح الصاوي:
إذا التزمت القيادة تحري الحق , واستنارت بمشورة الأمناء من أهل العلم من جانب , وإذا غلبت القاعدة حسن الظن في المواقف الموهمة من جانب آخر - أمكن للمسيرة أن تغذ السير بمعزل عن عواصف الفتن , وأن يتلاحم هؤلاء وأولئك في ولاء منقطع النظير.

الإمام الذهبي:
قال الإمام الذهبي في ترجمة الإمام محمد بن نصر المروزي : (ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه ، وهجرناه ، لما سلم معنا ابن نصير ، ولا ابن مندة ، ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادي الخلق إلى الحق ، هو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة)

الفضيل بن عياض:
قال الفضيل بن عياض لقوم طرقوا بابه وطلبوا الموعظة، فاطلع عليهم من كوة وهو يبكي، والدموع تتقاطر من وجهه ولحيته، وهو يضطرب، فقال لهم: ما بالكم ؟ فقالوا له : عظنا يا أبا علي، فقال : عليكم بالقرآن، عليكم بالسنة، عليكم بالصلاة، ويحكم !!! هذا الزمان ليس بزمان حديث، وإنما هو زمان : احفظ لسانك، وأخف مكانك وعالج بالليل، وخذ ما تعرف، ودع متنكر.

عبد الرحمن حللي:
يعالج الحوار قضية الاختلاف من خلال كشفه عن مواطن الاتفاق ومثارات الاختلاف ؛ لتكون محل النقاش والجدل بالتي هي أحسن لمعرفة ما هو أقوم للجميع.

مصطفى ملص:
تعدد المذاهب ليس هو سبب تفرق المسلمين، وإلغاء المذاهب لن يحقق وحدة المسلمين. فالمذاهب في الأصل أمر طبيعي إذ أنها تمثل فهم الرجال للتشريع المخاطبين به والمطالبين بفهمه ولا يمكن للأمة أن تكون على فهم واحد لتشريع كالتشريع الإسلامي نظراً للمرونة الهائلة التي يتمتع بها هذا التشريع، من هنا لم يتحسس واضعو المذهب من مخالفيهم في الرأي كما يتحسس الأتباع من مخالفيهم. بل كانوا ينظرون إلى آرائهم على أنها محتملة للصواب والخطأ، لذلك نقل عنهم قولهم: "هذا رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" كما نقل عنهم القول: "إذا صح الحديث فهو مذهبي واضربوا بقولي عرض الحائط".

جمال الدين الأفغاني:
بالضغط والتضييق تلتحم الأجزاء المبعثرة.

فهمي هويدي:
ان مصطلح الخطاب الاسلامي فضفاض إلى درجة يصعب ضبطها، والتعميم فيه ظالم إلى حد كبير، حيث لا توجد في بلادنا جهة تمثل الناشطين الاسلاميين، ولا يوجد ممثل شرعي وحيد لهم. من ثم فالموقف الذي تعبر عنه حركة أو جماعة اسلامية بذاتها قد يتناقض مع موقف جماعة أخرى، في حين أن كلاً منهما ينتسب إلى الخطاب الاسلامي.

صلاح الدين أرقه دان:
لا يصح انطلاق "الوحدة" المطلوبة والواجبة من فراغ ولا ضبابية، وهي تحتاج إلى برامج واضحة تراعي أسباب النجاح وتتجنب أسباب الفشل.

أحمد الزين:
الوحدة الإسلامية في الأصل مطلب شرعي إذ أنها واكبت الدعوة الإسلامية منذ بزوغها في مكة المكرمة حين دعا سيدنا ومولانا رسول الله (ص) إلى الإسلام، التقى حوله المسلم القرشي إلى جانب المسلم الحبشي، ومعهما الرومي والفارسي، فكانت الدعوة الإسلامية منذ البداية دعوة للوحدة بين الناس، ويؤكد هذا المعنى قوله تبارك وتعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا﴾

محمد بن عبد الله الدويش:
المسلم مأمور بحفظ لسانه وصيانة أعراض المؤمنين، ومن أعظم الآفات أن ينشغل المرء بعيوب الآخرين، فكيف حين يكون من يُنشغل بعيوبهم من أهل الصلاح والعلم والدعوة، ومم يعرفون بالخير في الأمة؟

حكمة مشهورة:
إذا أراد الله بقوم سوءا سلط عليهم الجدل ومنعهم العمل...

دار المصطفى:
النص القرآني وما صح عن النبي معصوم، ولكن الإختلاف حول فهمه فإذا فرق المستدل بين فهمه للنص في الدلالات الظنية وبين النص تقبل أن يخالفه غيره بل تقبل أن يرجع إذا اقتضى الأمر عن ما ذهب إليه ، أما إذا أعطى لفهمه عصمه النص خلط بين مخالفة الله ورسوله وبين الإختلاف معه، فاتهم مخالفيه بمخالفة الله ورسوله وبالتالي فإنه يرميهم بالعظائم التي قد تصل إلى إخراجهم عن الملة من باب لزوم ما لا يلزم، إما بتعصب لمن أخذ عنهم أو لتسوره رتبة الاستنباط دون الاستحقاق.
ولكن إذا حصل التنبه حال المعاملة لهذا الملحظ اتسع البعض للأخر والتقوا على رأي واحد في أمور وعلى ارادة الخدمة مع التنوع في الرأي والاسلوب في امور آخرى.
•احترام المفاهيم من المتأهل للإستنباط وترسيخ قاعدة احتمال النص لمفاهيم كثيرة ولمعان متعددة، وفي ذلك بيان لسعة الشريعة المطهرة وصلاحيتها وباختلاف الاحوال والأوضاع وبحكم الأزمنة والأمكنة تظهر حكمة اختلاف المفاهيم في تناسب تلك الأصول والأوضاع مع بعضها البعض.
•ولابد من التأكيد على أن ذلك الاختلاف في الفهم داخل في العمل بالنص فلا يجعل احد المفاهيم كالنص في اعتباره وخطر الخروج عنه.

ابن قدامة:
ما بعد... فإن الله برحمته وطوله جعل سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام مهد بهم قواعد الإسلام وأوضح بهم مشكلات الأحكام : اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق:
لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أعمالهم ، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة، ورأى أن خيراً منه قد عمل عمله

يونس الصدفي:
ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيته فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة.

محمد إقبال:
إن المسلم لم يخلق لينجرف مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه العالم والبشرية ويفرض عليها ارادته لأنها الحق المنير . وإذا تنكر له الزمان ونازله الدهر فعليه أن يواجهه و ينازله حتى يقضي الله أمرأً كان مفعولا ً . إن الخضوع والإنقياد للأوضاع القاهرة والأحوال الفاسدة من شأن الضعفاء والأقزام ، أما المؤمن الحق فهو قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد.

محفوظ النحناح:
تخلّف المسلمين وقسوة قلوبهم وركونهم إلى الدنيا واتباعهم لشهوة الهوى والتعصب.. هذه آليات تحول دون إيجاد محاور الحوار الحقيقي

الحبيب بن علي الجفري:
إن تخلف الأمة ناجم عن عدم القيام بالواجب وحمل المسؤولية وتجميل الأخطاء، و على التهرب من تحمل المسؤولية و إلقاء التهم على إخواننا في الدين و نبذهم و مهاجمتهم مما فرق الأمة و أوصلها الى هذا المستوى

مصطفى السباعي:
بعض أصدقائك يريد أن يحسن إليك فيسيء، فإن كانت اجتهاداً فاعف عنه، وإن كانت غفلة فلا تعتمد عليه.

محمود شلتوت :
ان الله سبحانه وتعالى طلب من الأمة الاسلامية ان تتوحد كلمتها فلا تكون شيعا واحزابا يضرب بعضهم رقاب بعض

عبد السلام ياسين:
لم يذكر علماؤنا السابقون أثناء حديثهم عن مقاصد الشريعة الإسلامية هذا المقصد الجامع (وحدة المسلمين)، لأنه كان واقعا معيشا على كل حال.

توفيق الواعي:
كم يسعد الإنسان أن يرى عالماًَ يحترم أخاه، ومجاهداً يُقدر مكافحاً في سبيل الحق، وداعية يُعضِّد مصلحاً ويشد من أزره، وكم يبتئس الإنسان ويأسى ويأسف لعالم يسب آخر، أو يقع في عِرضه، أو يحاول تشويه سمعته، أو غمزه ولمزه، وكم يفجع الإنسان في دعاة يغمطون الحق ويتعامون عن الصواب، ويحاولون هدم رجال ناصبوا الباطل العداء، وكافحوه حتى هوى أو كاد، وطاردوه حتى رحل أو باد.

وهب بن منبه:
يا بني ‏ ‏عليك بالحكمة فإن الخير في الحكمة كله وتشرف الصغير على الكبير والعبد على الحر وتزيد السيد ‏ ‏سؤددا ‏ ‏وتجلس الفقير مجالس الملوك

محمد أبو زهرة:
يجب تسهيل الرحلة إلى البلاد الإسلامية، وبدل أن نذهب إلى أوروبا وأمريكا لنلهو ونلعب ونفسد ديننا، ونحل عراه عروة عروة، نذهب إلى البلاد الإسلامية، وفيه المصطاف والمشتى، وفيها الإيمان والتقوى، فلا تكون رحلاتنا عبثاً لاهياً، بل تكون إيماناً هاديا.

سفر الحوالي:
حين تكون الأمة في مواجهة العدو الكافر أو المرتد؛ فإنه يجب عليها أن تكون يداً واحدة: صالحها وطالحها، عادلها وظالمها، سنيها وبدعيها كما قال صلى الله عليه وسلم: "المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم"، ويجب السعي لجمعها على ذلك دون إخلال في الالتزام بالحق والدعوة إليه والتمسك بالطاعة والسنة؛ بل هذا يسير مع ذاك ويحاذيه -أعني الدعوة إلى الحق الخالص مع جمع الأمة على العدو الخالص- وهكذا فعل صلى الله عليه وسلم يوم أحد والخندق وتبوك وغيرها. ووقوف العاصي أو المبتدع أو المنافق في وجه الكفر تحت راية الإسلام مما يمحو الله به ذنبه أو يخففه، وهو من أسباب ووسائل تربيته وتزكيته لكي يترك فجوره وبدعته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaml.own0.com
 
أراء علماء المسلمين في الجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alaml-palest :: منتديات اسلامية :: مواضيع اسلامية فقه-عقيدة-
انتقل الى: